ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يقوم قمر ناسا الصناعي PACE، الذي تم إطلاقه في فبراير 2024، بجمع بيانات طيفية فائقة يوميًا عبر أطوال موجية مرئية، وأشعة فوق بنفسجية، وأشعة تحت حمراء قريبة، وأشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، مما يتيح إجراء ملاحظات مفصلة لمحيطات الأرض وغلافها الجوي وأسطحها الأرضية.
باستخدام قياسات الأشعة فوق البنفسجية، تتبعت PACE عمودًا كبيرًا من الغبار قادمًا من شمال إفريقيا يتحرك غربًا فوق المحيط الأطلسي في أغسطس 2025، بالإضافة إلى عمود منفصل تم تتبعه إلى دخان حرائق الغابات من الولايات المتحدة وكندا.
خلال حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة لوس أنجلوس الكبرى في يناير 2025، مكّنت بيانات برنامج PACE الباحثين من التمييز بين جزيئات الدخان الصغيرة الملوثة بالسخام، والجزيئات الأكبر حجماً كالغبار وملح البحر. كما رصدت أجهزة القمر الصناعي تطور الحرائق وشدتها، موفرةً معلومات قيّمة لفرق الاستجابة للطوارئ.
تساهم بيانات PACE أيضًا في مراقبة جودة المياه من خلال الكشف عن ازدهار البكتيريا الزرقاء الضارة المحتملة في النظم الإيكولوجية للمياه العذبة مثل البحيرات العظمى، وإصدار تحذيرات لمديري الخزانات والمواقع الترفيهية.
بشكل عام، تدعم الأدوات المتقدمة للقمر الصناعي PACE التحليل الشامل لبيئة الأرض، من لون المحيط وجزيئات الغلاف الجوي إلى الغطاء النباتي الأرضي ونمو الطحالب.