ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في مؤتمر مخاطر التحليق العالمي لعام 2026 في مالطا، حذر الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، خوان كارلوس سالازار، من أن الأسلحة الحديثة تزيد من خطر استهداف الطائرات المدنية أو وقوعها في تبادل إطلاق النار. وأكد أن المرونة التشغيلية وحدها لا تكفي لمعالجة التهديد الأمني ​​الكامن لسلامة الطائرات المدنية. ولمنع وقوع حوادث كارثية، حث سالازار الدول الأعضاء على تبني ثلاثة تدابير ذات أولوية: تبادل المعلومات الاستخباراتية بسرعة للإبلاغ عن التهديدات في الوقت الفعلي، وتقييم المخاطر بشكل أكثر دقة لإغلاق المجال الجوي في الوقت المناسب، وتحسين التنسيق المدني العسكري لمنع الخطأ في تحديد الأهداف المدنية. وتعمل منظمة إيكاو حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على إطار عمل عالمي لإدارة الأزمات، وتحديث أدلة السلامة لمساعدة شركات الطيران على العمل في أجواء تزداد فيها العسكرة. وذكّر سالازار المجتمع الدولي بأن استخدام الأسلحة ضد الطائرات المدنية محظور بموجب اتفاقية شيكاغو.

في الصومال، تسبب الجفاف المتفاقم الناجم عن أزمة المناخ في نزوح ما يقرب من 62 ألف شخص منذ مطلع عام 2026. ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد زاد النزوح المرتبط بالجفاف بنسبة 22% مقارنة بالعام الماضي. ويتوقع الخبراء أن يصل عدد النازحين إلى 125 ألف شخص إضافي بحلول يونيو/حزيران إذا استمر جفاف مصادر المياه ونفوق الماشية. وأشار مانويل بيريرا، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الصومال، إلى أن النزوح غالبًا ما يكون الملاذ الأخير عند اختفاء المياه وانهيار سبل العيش. وبدون تدخل سريع، قد تتفاقم الأزمة وتزيد من تشريد المجتمعات.

مع فقدان الأسر الرعوية والزراعية لمواشيها ومحاصيلها، يتجه الكثيرون نحو المراكز الحضرية بحثًا عن الغذاء والماء. إلا أن هذه البلدات والمدن تعاني من صعوبة استيعاب هذا التدفق الهائل. وتستقر العديد من الأسر النازحة في مستوطنات عشوائية مكتظة تفتقر إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض. وبينما تقدم المنظمة الدولية للهجرة مأوى طارئًا وإمدادات منقذة للحياة من خلال فرق دعم سريعة، يبقى حجم الأزمة تحديًا بالغ الأهمية.