ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

جمعت الدورة الخامسة والعشرون للمنتدى الدائم للأمم المتحدة المعني بقضايا الشعوب الأصلية أكثر من ألف مشارك لمناقشة القضايا الرئيسية التي تواجه الشعوب الأصلية على مستوى العالم، بما في ذلك التفاوتات الصحية والآثار البيئية. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الشعوب الأصلية بأنها حماة أساسيون للطبيعة والتنوع البيولوجي، مؤكداً دورها الحيوي في العمل المناخي.

على الرغم من أن الشعوب الأصلية تشكل 6% من سكان العالم، إلا أنها تمثل ما يقرب من 19% ممن يعيشون في فقر مدقع. ويساهم التمييز والتهميش والإقصاء في تفاقم التفاوتات الصحية، مثل انخفاض متوسط ​​العمر المتوقع، وارتفاع معدلات الأمراض المزمنة، وارتفاع معدلات الانتحار بشكل مقلق. كما أن عوامل أخرى، كالتلوث بالزئبق وتغير المناخ الناتج عن تدهور أراضيهم ومناطقهم ومياههم، تزيد من حدة هذه التفاوتات الصحية.

أكدت ألوكي كوتيرك، زعيمة الإنويت من كندا ورئيسة المنتدى، أن صحة ورفاهية الشعوب الأصلية تتجاوز مجرد الصحة البدنية والنفسية. وأوضحت أن الرفاهية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالثقافة والروحانية واللغات والأراضي والبيئة. ودعت إلى تحرير النظم الصحية من آثار الاستعمار لتشمل مناهج صحية شاملة ومستقلة تعكس وجهات نظر الشعوب الأصلية.

أكدت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك، على أن فقدان الأراضي والتهجير والتهميش يعرض المجتمعات الأصلية لمخاطر صحية مرتبطة بالنزاعات، وفقدان سبل العيش، وانعدام الأمن الغذائي، وتدمير المواقع المقدسة، واضطراب التقاليد الثقافية. وشددت الأمينة العامة على أن حقوق الشعوب الأصلية لا تنفصل عن أراضيها ولغاتها وثقافاتها وأنظمتها البيئية، وأن أي ضرر يلحق بأحد جوانبها يؤثر على جميع الجوانب الأخرى.