ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تشرف وزارة الطاقة الأمريكية على 17 مختبرًا وطنيًا، وهي مؤسسات رائدة في مجال الابتكار العلمي، تعالج تحديات بحثية معقدة واسعة النطاق من خلال نهج متعدد التخصصات.

ومن بين هذه المختبرات، تُعدّ ثلاثة مختبرات رئيسية تُديرها الإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) ضرورية للحفاظ على سلامة وأمن وفعالية مخزون الأسلحة النووية الأمريكية دون إجراء تجارب نووية. كما تُجري هذه المختبرات التابعة للإدارة الوطنية للأمن النووي أبحاثًا في مجالات مكافحة الإرهاب ومنع الانتشار النووي والحد من التهديدات النووية.

تضم هذه المختبرات مجتمعةً آلافاً من أبرز علماء ومهندسي البلاد، الذين يوظفون خبراتهم المتنوعة لحل تحديات الأمن القومي والنهوض بالاكتشافات العلمية في العديد من المجالات. كما تتصدى هذه المختبرات لتحديات علمية بالغة الأهمية، مثل مكافحة تغير المناخ واستكشاف أصول الكون، مستخدمةً أجهزةً ومرافقَ فريدةً لا مثيل لها في العالم.

انطلاقاً من استثمار الحكومة في البحث العلمي خلال الحرب العالمية الثانية، ساهمت المختبرات الوطنية في القدرة التنافسية التكنولوجية لأمريكا، وما زالت تعمل على ترجمة العلوم الأساسية إلى حلول مبتكرة.