ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يواجه مئات الآلاف من الأطفال الأفغان الجوع والفقر وسط الكوارث الطبيعية وتراجع التمويل الإنساني. وبالنسبة للكثيرين منهم، تُعدّ البسكويتات المدعمة التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي وجبتهم اليومية الأكثر تغذية.

أُرسلت شحنة حديثة تزن 397 طنًا متريًا من إندونيسيا، كانت مخصصة لنحو 172 ألف طالب، وجزءًا من مساهمة قدرها 3.5 مليون دولار، في الأصل عن طريق البحر إلى كراتشي، باكستان. إلا أن التوترات بين باكستان وأفغانستان أدت إلى إغلاق الحدود، مما عرقل نقل الشحنة برًا.

استجاب مسؤولو الخدمات اللوجستية في برنامج الأغذية العالمي بتحويل مسار الشحنة إلى ميناء جبل علي في دبي، بهدف شحنها عبر الخليج العربي إلى إيران لنقلها براً. إلا أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز أثّرا على هذه الخطة، ما دفع برنامج الأغذية العالمي إلى البحث عن ممر بري جديد عبر جبال القوقاز.

يمتد المسار البديل لمسافة 8000 كيلومتر تقريبًا، عابرًا سبع دول: الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والأردن، وسوريا، وتركيا، وجورجيا، وأذربيجان. ثم تستقل الشاحنات عبّارة عبر بحر قزوين إلى تركمانستان قبل دخول أفغانستان عبر معبر تورغوندي الحدودي، ثم تتابع رحلتها إلى كابول. ويتطلب كل معبر حدودي إجراءات جمركية، وفحوصات أمنية، وتصاريح نقل.

على الرغم من أن هذا الممر أكثر تعقيداً وتكلفة، إلا أن برنامج الأغذية العالمي يؤكد أن الجوع لا يمكن أن ينتظر إعادة فتح الحدود، مما يسلط الضوء على مدى إلحاح وتحديات تقديم المساعدات الغذائية الطارئة للأطفال الأفغان المحتاجين.