ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أجرى الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وجامعة سابينزا في روما، ومنظمو ماراثون "آسيا رن روما" حملة متكاملة لرصد جودة الهواء والظروف الجوية خلال سباق النخبة لألعاب القوى الذي أقيم في مارس. جمعت هذه المبادرة بين الرصد الثابت عند خط النهاية والقياسات الديناميكية على طول مسار السباق، بهدف رصد ظروف جودة الهواء الثابتة والمتحركة أثناء السباق.
جرى رصد جودة الهواء يوم السباق والأيام التي سبقته. وُضعت أجهزة رصد ثابتة لتحديد مستويات جودة الهواء الأساسية للمقارنة مع مستويات التلوث التي تم رصدها يوم السباق. كان هذا الجهد جزءًا من مشروع BAQUNIN، الممول من وكالة الفضاء الأوروبية والمنظمة الأوروبية لاستغلال الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية، مما يضع هذه الحملة ضمن إطار أوسع للرصد والبحث البيئي.
لضمان تغطية مكانية شاملة، تم نشر شبكة من أجهزة الاستشعار الثابتة في نقاط مختارة على طول مسار الماراثون، بالإضافة إلى أجهزة رصد متنقلة مثبتة على المركبات الرسمية. وقد مكّن الاستخدام المشترك للمنصات الثابتة والمتنقلة من جمع بيانات التغيرات المكانية والزمانية في جودة الهواء في جميع أنحاء منطقة الفعالية. وقامت أجهزة الاستشعار بقياس الجسيمات العالقة والملوثات الغازية والمتغيرات الجوية، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بيانات تهدف إلى دعم الفهم التشغيلي والتحليل العلمي المستقبلي.
هدفت الحملة إلى تعزيز فهم الظروف البيئية التي يتعرض لها الرياضيون والطاقم والمتفرجون والبيئة الحضرية الأوسع نطاقًا خلال حدث رياضي كبير. ستخضع البيانات التي جُمعت لمزيد من التحليل، وقد تُسهم في توجيه الدراسات المستقبلية حول النشاط البدني وجودة الهواء في المناطق الحضرية، فضلًا عن استراتيجيات حماية الصحة والتواصل بشأن المخاطر في الفعاليات الكبرى. يعكس هذا المشروع التزام الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالمسؤولية البيئية وإدارة المخاطر القائمة على الأدلة في الرياضة، مُسلطًا الضوء على إمكانات الابتكار والتعاون بين المؤسسات في الفعاليات الكبرى.