ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
بعد ستة أسابيع من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، تشهد منطقة الكاريبي تداعيات خطيرة، أبرزها ارتفاع أسعار المواد الغذائية نتيجة لاضطراب التجارة العالمية وتحديات إمدادات الطاقة، وفقًا لباحثين في الأمم المتحدة. ويُعزى هذا الارتفاع بشكل خاص إلى اعتماد المنطقة الكبير على المواد الغذائية المستوردة، حيث تجاوزت أسعار النفط الخام 114 دولارًا للبرميل، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وتأخيرات التسليم. وتُفاقم هذه العوامل الضغوط المالية على الغذاء والكهرباء والنقل، مما يُرهق ميزانيات الأسر، لا سيما بين المجتمعات ذات الدخل المنخفض، كما يُشير برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة .
في الوقت نفسه، تشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى احتمال بنسبة 61% لحدوث ظاهرة النينيو بحلول منتصف عام 2026. تاريخيًا، جلبت ظروف النينيو ظواهر جوية متطرفة، مثل موجات الحر والجفاف وتلف المحاصيل، إلى دول الكاريبي، بما في ذلك بليز وغيانا وسورينام وجامايكا وترينيداد وتوباغو. وتجري الاستعدادات لمواجهة الجفاف المحتمل في بليز، بينما يعرب المزارعون في جميع أنحاء المنطقة عن قلقهم إزاء انخفاض هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة مما يقلل من المحاصيل.
لا يزال انعدام الأمن الغذائي مرتفعاً في منطقة الكاريبي، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة تتراوح بين 55 و60% منذ عام 2018، مما أدى إلى معاناة العديد من الأسر. كما يواجه السكان الآثار المتبقية للكوارث المناخية الأخيرة، بما في ذلك إعصار بيريل في عام 2024 وإعصار ميليسا في أكتوبر، مما قلل من قدرة الأسر على استيعاب المزيد من الصدمات الاقتصادية والبيئية. حتى الزيادات الطفيفة في الأسعار أو خسائر المحاصيل قد تدفع الكثيرين إلى أزمة، لا سيما وأن تكاليف الغذاء والنقل تشكل نسبة كبيرة من نفقات الأسر ذات الدخل المنخفض.