ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يواجه المزارعون في غزة تحديات كبيرة في إعادة بناء سبل عيشهم بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بهم جراء الصراع الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023. ووفقًا للأمم المتحدة، يحتاج الفلسطينيون مثل تيسير دحدوح، الذي تبلغ مساحة مزرعته في حي الزيتون أقل من ملعب كرة قدم، إلى الأدوات والبذور والأسمدة والمياه للعودة إلى زراعة محاصيل مثل الخيار والطماطم.

قدّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 200 وحدة سكنية إغاثية للعائلات التي عادت إلى المناطق التي تعرضت لقصف شديد بعد موجات نزوح متكررة. كما استأنفت هذه العائلات أنشطتها الزراعية، حيث تزرع خضراوات مثل الباذنجان والطماطم والملوخية .

وسّعت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) نطاق مساعداتها النقدية لدعم نحو 1500 مزارع فلسطيني يزرعون أراضيهم في غزة خلال موسم الزراعة لعام 2026. ويهدف هذا إلى المساعدة في إنتاج خضراوات طازجة لأكثر من 100 ألف شخص. إلا أن الفاو حذّرت من أن المزارعين يواجهون قيودًا شديدة نتيجة تقلص الأراضي المتاحة لهم في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وتحثّ المنظمة على ضمان حصولهم على الأراضي والمياه ومستلزمات الزراعة الأساسية ، بما في ذلك البذور والأسمدة ومعدات الري وأدوات الصيد.

أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن النازحين من غزة داخل المنطقة يواجهون خطر فقدان الخدمات الأساسية. وعلى الرغم من هذه التحديات، قدم البرنامج وشركاؤه المساعدة لأكثر من 250 ألف شخص من خلال 36 موقع توزيع في أوائل يوليو/تموز 2026. كما وزعت الجهات الإنسانية الفاعلة أكثر من 5400 حقيبة تعليمية، لدعم حوالي 217600 طفل في أنشطة التعلم الصيفية .

في الضفة الغربية، زار وفدٌ بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قرية دير ندهام في محافظة رام الله للقاء عائلاتٍ متضررة من عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات. ووفقًا للأمم المتحدة، مثّلت هذه الهجمات نحو 55% من إجمالي الإصابات الفلسطينية المُبلّغ عنها في الضفة الغربية حتى الآن في عام 2026 .