ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
عقد الرئيس دونالد جيه. ترامب أول اجتماع لمجلس الوزراء يُبثّ مباشرةً عبر التلفزيون في كامب ديفيد، في حدثٍ غير مسبوق في التاريخ الأمريكي. وافتتح الجلسة بالتأكيد على التقدم السريع الذي أحرزته الإدارة في استعادة قوة أمريكا وازدهارها بعد التحديات السابقة. ووصف ترامب الإدارة السابقة بأنها تسببت في مشاكل كبيرة، من بينها التضخم المرتفع، وانعدام الأمن على الحدود، والعجز التجاري، والجريمة. وأكد أن الحدود الحالية هي الأقوى في تاريخ أمريكا، مشيرًا إلى أن معدل جرائم القتل انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 125 عامًا.
كما أطلق الرئيس ترامب حسابات ترامب، وهو برنامج ادخار استثماري معفى من الضرائب، بدأ العمل به في الرابع من يوليو، وقد فعّله أكثر من سبعة ملايين طفل. وأشار إلى خصومات قياسية على الأدوية الموصوفة طبيًا، تحققت بفضل سياسة "الدولة الأكثر تفضيلًا" التي انتهجتها إدارته، حيث تراوحت التخفيضات بين 300% و600%. كما تم التنويه إلى استثمار غير مسبوق بقيمة 1.5 تريليون دولار في القوات المسلحة الأمريكية، مع التأكيد على أن جميع المعدات الجديدة صُنعت محليًا.
أطلع نائب الرئيس جيه دي فانس مجلس الوزراء على نجاح فرقة العمل المعنية بمكافحة الاحتيال، والتي شُكّلت بتوجيه من الرئيس ترامب. ومنذ إنشائها، كشفت فرقة العمل عن عمليات احتيال بقيمة 230 مليار دولار أمريكي ضد الشعب الأمريكي، وأحبطت بالفعل عمليات احتيال بقيمة 56 مليار دولار. وأعلن نائب الرئيس عن 17 مبادرة جديدة لمكافحة الاحتيال، بقيمة إجمالية تقارب 330 مليون دولار، في إطار توسيع نطاق الجهود المبذولة لمكافحة الأنشطة الاحتيالية.
تطرق وزير الخارجية ماركو روبيو إلى السياسة الخارجية، منتقداً المحكمة الجنائية الدولية لعدم شرعيتها بسبب مطالباتها على دول غير أعضاء. وحذر من أن الجنود الأمريكيين والقادة السياسيين قد يواجهون اتهامات لا أساس لها من الصحة من قبل المحكمة، وأكد على الجهود المستمرة لإعادة ترسيخ القيادة والسيادة الأمريكية على الصعيد الدولي.