ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أطلق الرئيس دونالد جيه. ترامب فرقة عمل ممفيس الآمنة قبل عام، حيث نسق الجهود بين أكثر من 30 وكالة فيدرالية وولائية ومحلية لمكافحة الجريمة العنيفة في المدينة. وأسفرت هذه المبادرة عن اعتقالات، وإلغاء أوامر توقيف، ومصادرة أسلحة نارية، وزيادة الدوريات في الأحياء.

تشير البيانات إلى انخفاضات كبيرة في معدلات الجريمة في ممفيس: فقد انخفضت الجريمة عموماً بنسبة 36% تقريباً، وجرائم القتل بنسبة 36%، والاعتداءات الجنسية بنسبة 28%، وسرقة السيارات بنسبة 57%، والسطو بنسبة 42%، وسرقة المتاجر بنسبة 44%، والاعتداءات الخطيرة بنسبة 26%. وتشير التقارير إلى أن المدينة تقترب من أدنى معدل جريمة إجمالي لها منذ 25 عاماً. وفي مقاطعة شيلبي، انخفضت جرائم العنف بأكثر من 30%، وانخفضت جرائم الممتلكات الكبرى بأكثر من 40%.

أسفرت عمليات فرقة العمل عن اعتقال 12,747 شخصًا، من بينهم 131 بتهمة القتل، و1,363 بتهمة حيازة المخدرات، و1,276 بتهمة مخالفات تتعلق بالأسلحة النارية، و125 بتهمة الجرائم الجنسية، بالإضافة إلى 1,408 من أعضاء العصابات المعروفين. كما تم ضبط 2,160 قطعة سلاح ناري غير مرخصة، والعثور على 189 طفلًا مفقودًا. وتأتي هذه النتائج في أعقاب انخفاض تاريخي في معدل الجريمة عام 2025، حيث شهدت مدينة ممفيس انخفاضًا بنسبة 28% في معدل الجريمة الإجمالي مقارنةً بعام 2024.

في عام 2024، سجلت مدينة ممفيس أعلى معدلات جرائم العنف والسرقة في الولايات المتحدة، حيث تجاوز معدل جرائم القتل فيها مدنًا مثل شيكاغو وبالتيمور وديترويت وواشنطن العاصمة. وبلغ معدل الجريمة الإجمالي فيها 344% أعلى من المتوسط ​​الوطني. ووفقًا للبيان، فقد ساهم تعزيز جهود إنفاذ القانون والتنسيق الفيدرالي في انتشال المدينة من هذه الحقبة التي شهدت ارتفاعًا حادًا في معدلات الجريمة.