ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في يوم الولاء والقانون، تُحيي الولايات المتحدة ذكرى مرور 250 عامًا على تأسيسها، مؤكدةً على الأهمية الدائمة لسيادة القانون والحريات التي شكلت الأمة. ويؤكد هذا اليوم مجددًا الالتزام بالدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف ودعم مبادئ العدالة المتساوية، وسيادة القانون، والنظام، والكرامة الإنسانية التي دافعت عنها أجيال من الأمريكيين.

بحسب الرسالة الرئاسية، تتسم المواطنة المسؤولة بالالتزام بالقوانين، واحترام التراث الوطني، والدفاع عن الوطن، وحماية النظام الدستوري للحكم. ويُعزى إلى هذا الإرث الفضل في جعل الولايات المتحدة رمزاً قوياً للحرية على الصعيد الدولي.

يُبرز البيان أعمالاً تاريخية من الوطنية، بدءاً من حرب الاستقلال الأمريكية وصولاً إلى مقاومة الشيوعية خلال الحرب الباردة، كدليل على ولاء الشعب الأمريكي لله والدستور والوطن. ويؤكد البيان أن الإدارة الحالية تواصل هذا التقليد من خلال إصلاح نظام العدالة، وتعزيز إنفاذ القانون، وتأمين الحدود.

يصف الخطاب العصر الحالي بأنه "عصر ذهبي جديد" في أمريكا، قائم على احترام الأطر القانونية والتمسك بالدستور. وتتعهد الأمة بمواصلة الجهود لضمان سيادة القانون، واستمرار الحرية، والقضاء نهائياً على الاستبداد والشر.