ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في اليوم الوطني للأطفال المفقودين، أعربت الإدارة عن تضامنها مع كل طفل لا يزال مفقوداً، مسلطة الضوء على الخسارة الفادحة التي لحقت بالعائلات والوطن. وأكدت مجدداً التزامها بتسخير كافة الموارد لضمان عودة هؤلاء الأطفال سالمين.

أشار البيان إلى أن سياسات الحدود المفتوحة السابقة على مدى أربع سنوات أسفرت عن ضياع مئات الآلاف من الأطفال المهاجرين أو إيداعهم لدى كفلاء غير موثوقين. وكان العديد منهم قاصرين غير مصحوبين بذويهم، تم تهريبهم عبر الحدود، مما جعلهم عرضة لتجار الجنس ومهربي البشر. ووُصفت هذه السياسات بأنها خيانة للأطفال، وأدت إلى معاناة وانتهاكات جسيمة.

أعلنت الإدارة أنها تتخذ إجراءات لعكس هذا الوضع، حيث أطلقت تعاوناً مع حكومات الولايات والحكومات المحلية لتحديد مكان الأطفال المفقودين وتسهيل عودتهم الآمنة إلى بلدانهم الأصلية، وستواصل ذلك حتى يصبح الجميع بأمان.

بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق الحدود ونشر ضباط إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) للقبض على المهاجرين غير الشرعيين المتورطين في تهريب البشر. والهدف هو تفكيك هذه الشبكات وضمان مثول من يعرضون الأطفال للخطر أمام العدالة.

أكد البيان على تعزيز إنفاذ القانون، بما في ذلك توفير التمويل والموارد للشرطة والوكالات الفيدرالية، مما ساهم في تحقيق أدنى مستويات تاريخية في معدلات الجريمة على المستوى الوطني. ويُقدّم هذا الانخفاض على أنه تحسين لأمن الأسر والأطفال الأمريكيين.

وأخيراً، أكدت الرسالة مجدداً وعد الإدارة بمتابعة كل خيط من خيوط التحقيق لضمان حماية وحرية جميع الأطفال المفقودين.