ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أفادت كازومي أوغاوا، مديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، بأن جهود إزالة الألغام على مستوى العالم تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة لتصاعد النزاعات وتراجع المساعدات الإنسانية. وأشارت إلى أنها لم تشهد قط هذا العدد الكبير من النزاعات طوال مسيرتها المهنية.
في غزة، يشكل المدنيون نحو 90% من ضحايا المخاطر المتفجرة المرتبطة بالصراع بين حماس وإسرائيل، ويشكل الأطفال غالبيتهم. وتشير دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى أن ما بين 5 و10% من الذخائر التي تُطلق هناك تبقى دون انفجار، تاركةً مخلفات فتاكة متناثرة. تُطوّق هذه المواد الخطرة، لكنها تبقى مكدسة، مما يشكل خطراً بالغاً، لا سيما على الأطفال والسكان العائدين الذين قد يصادفونها دون علمهم.
تُلاحظ مشكلات مماثلة في سوريا، حيث يُقتل ما يُقدّر بنحو 200 شخص أسبوعيًا بسبب مخاطر المتفجرات، وهو رقم يتجاوز بكثير عدد الوفيات السنوية في البلدان الأخرى المتضررة من الألغام. كما تواجه أفغانستان خطرًا مستمرًا، مع ورود تقارير عن مقتل طفل واحد يوميًا بسبب المتفجرات.
أكد أوغاوا أن انخفاض التمويل، الذي يعود جزئياً إلى تحويلات الميزانية الوطنية نحو الإنفاق الدفاعي، يعيق إزالة الألغام، والتوعية بالمخاطر، ومساعدة الضحايا، والدعوة. ويؤثر عدم كفاية الدعم على قدرة الوكالات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، على معالجة المخاطر المتزايدة بفعالية.
إلى جانب الخسائر البشرية المباشرة، تعيق الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة التنمية الاقتصادية في المناطق المتضررة، مما يشكل تحديات طويلة الأمد لإعادة الإعمار والتقدم.