ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تواجه هايتي أزمة متفاقمة في سوء تغذية الأطفال وسط تصاعد العنف وانعدام الأمن، وفقًا لتقييم أجرته وزارة الصحة العامة والسكان في هايتي، بدعم من اليونيسف ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي. ويُقدّر التقرير أن 93,873 طفلًا قد يعانون من سوء تغذية حاد وشديد يتطلب علاجًا عاجلًا، بينما يُتوقع أن يُعاني 159,852 طفلًا آخر من سوء تغذية حاد متوسط. إضافةً إلى ذلك، ستحتاج حوالي 25,750 امرأة حامل ومرضعة إلى مساعدات غذائية.

أدى استمرار العنف إلى نزوح ما يقارب 1.47 مليون شخص داخلياً حتى منتصف مايو/أيار 2026، مما عرقل حصولهم على الغذاء والرعاية الصحية وعلاج سوء التغذية. وشددت ممثلة اليونيسف، جيتا نارايان، على الحاجة المُلحة للوصول إلى الأطفال في وقت مبكر للوقاية من سوء التغذية وضمان تقديم الدعم اللازم لهم.

قد يتفاقم الوضع بين ديسمبر 2026 ومايو 2027، حيث من المتوقع أن تصل 29 بلدية من أصل 140 بلدية إلى المرحلة 3 من سوء التغذية الحاد (الخطير)، ومن المتوقع أن تصل مدينتا سيت سولاي وكاباريه إلى المرحلة 4 (الحرجة)، وهي ثاني أعلى مستوى على مقياس سوء التغذية.

أشار بيير فوتييه، ممثل منظمة الأغذية والزراعة في هايتي، إلى أن معالجة سوء التغذية تتطلب معالجة الأسباب الجذرية، بما في ذلك تحسين فرص الحصول على أغذية متنوعة ومغذية. ودعا إلى تعزيز حماية سبل العيش الزراعية ودعم الإنتاج الغذائي المحلي لمساعدة الأسر الضعيفة على الصمود في وجه الصدمات المستقبلية. وحثت لورين لانديس، ممثلة برنامج الأغذية العالمي ومديرة البرنامج في هايتي، على زيادة الاستثمار في الوقاية والرعاية الصحية والوجبات المدرسية ودعم الأسر الضعيفة، محذرةً من آثار اجتماعية واقتصادية وخيمة في حال تفاقم سوء التغذية.

تناشد وكالات الأمم المتحدة الحكومة الهايتية والجهات المانحة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية إعطاء الأولوية لتوسيع نطاق فحص وعلاج سوء التغذية وضمان توفير إمدادات من الأغذية العلاجية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.