ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

لا يزال الوضع الصحي في غزة كارثيًا، حيث أفادت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بتدمير أكثر من 1800 منشأة صحية جزئيًا أو كليًا، بما في ذلك مستشفيات رئيسية مثل مستشفى الشفاء، وعيادات، وصيدليات، ومختبرات. ووصفت الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت، الممثلة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشاهدتها للدمار الواسع النطاق بشكل مباشر خلال زيارتها الأولى لغزة. وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، استمرت الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار، مما أدى إلى نزوح معظم العائلات الفلسطينية واعتمادها على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتها الأساسية.

تفاقمت المخاوف الصحية في غزة، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 17 ألف حالة إصابة بالعدوى المرتبطة بالقوارض بين النازحين. وتنتشر العدوى الجلدية على نطاق واسع - كالجرب والقمل وبق الفراش - في أكثر من 80% من مواقع النزوح. وقد نشأت هذه الظروف كنتيجة مباشرة لانهيار البيئات المعيشية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

في إيران، يُمثل نقص الإمدادات الطبية مصدر قلق متزايد. فقد أدت أسابيع من الصراع العنيف والقصف من قبل القوات الإسرائيلية والأمريكية، قبل وقف إطلاق النار، إلى تعطيل القدرات الإنتاجية. وتضررت أو دُمرت مئات المرافق الصحية الإيرانية، مما أثار مخاوف بشأن إمكانية الحصول على الخدمات الطبية الأساسية، بما في ذلك غسيل الكلى والأطراف الصناعية. وذكر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن المورد الرئيسي لفلاتر غسيل الكلى في إيران لا يملك من المواد الخام إلا ما يكفي لمواصلة الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر أخرى تقريبًا.

حذر كريستيان كورتيز كاردوزا، نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، من أن وقف إطلاق النار لا ينهي آثار الصراع، والتي من المتوقع أن تستمر في التأثير على المجتمع الإيراني.