ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أدت النزاعات الإقليمية المستمرة بين الجماعات المسلحة غير الحكومية في منطقة كاتاتومبو الكولومبية إلى أسوأ أزمة إنسانية في العقد الماضي، مما أثر على جزء كبير من سكان المنطقة الفرعية منذ يناير 2025. ويزيد خطر دخول جهات مسلحة جديدة إلى المنطقة من المخاطر التي تواجه عشرات الآلاف الذين يعيشون في المناطق الريفية المتفرقة.

تشير التقارير إلى تزايد استخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) لنشر المتفجرات، مما غيّر أنماط العنف وزاد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون والعاملون في المجال الإنساني. وقد أدى هذا التصعيد إلى تفكك الروابط الاجتماعية، وتقويض التماسك المجتمعي وأنظمة الحماية المحلية.

تشير التقارير إلى أن السلطات المحلية تفتقر إلى الموارد المالية الكافية للاستجابة لحالات الطوارئ المتكررة، كما أن التخفيضات الكبيرة في تمويل التعاون الدولي قد أدت إلى تقليص قدرتها على الاستجابة بشكل أكبر. بالإضافة إلى ذلك، فإن تزايد وصم المجتمعات المتضررة يزيد من هشاشتها ويعيق وصولها إلى خدمات الحماية والمساعدة.

أدى فرض سيطرة مسلحة على المناطق المضطربة، لا سيما في ممرات تيبو-إل تارا، إلى تقييد وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير، مما حدّ من عمليات الرصد وتسجيل الأضرار وإيصال المساعدات إلى السكان الأكثر تضرراً. ويزيد الوضع المتدهور في فنزويلا المجاورة من الضغط على البلديات الحدودية التي تُعدّ نقاط استقبال وعبور، مما يُفاقم مخاطر الحماية عبر الحدود ويعزز الاقتصادات غير المشروعة التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.

ونظراً للنطاق الإقليمي للأزمة، هناك دعوة إلى استجابات منسقة تتجاوز حدود الإدارات وتتناول العوامل الكامنة وراء الصراع والنزوح.