ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أُطلقت عدة صواريخ وطائرة مسيّرة على الإمارات العربية المتحدة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص ونشوب حريق في منشأة نفطية بمنطقة الفجيرة الصناعية النفطية، والتي عزتها الإمارات إلى إيران. ويأتي هذا الهجوم في خضم حوادث بحرية متواصلة قرب مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي. وقد حثت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية على ضبط النفس إلى أقصى حد وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات، مؤكدةً أن الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد الممكن للمضي قدماً، وفقاً لما صرّح به المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.
تواصل المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة مراقبة الوضع عن كثب. وقد سلطت ناتاشا براون، رئيسة قسم الاتصالات في المنظمة، الضوء على تزايد المخاطر التي تواجه البحارة والسفن التجارية في المنطقة. وقد أعدت المنظمة خطط إجلاء، رهناً بتلقي ضمانات سلامة كافية. كما اعتمدت لجنة حماية البيئة البحرية التابعة لها قراراً يدين الهجمات على الشحن التجاري، محذرةً من مخاطر بيئية جسيمة ناجمة عن استمرار الأعمال العدائية.
في غضون ذلك، لا يزال المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعانون من الغارات الجوية وإطلاق النار، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة أحد أعلى معدلات الحوادث الأمنية منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وتعرضت منشآت الإغاثة الإنسانية للقصف، بما في ذلك غارة جوية قرب مستودع تابع للأمم المتحدة، وأضرار لحقت بمركبات الإغاثة جراء رشقها بالحجارة.
تُؤثر القيود المفروضة على المواد الأساسية، مثل زيت المحركات وقطع الغيار وآلات إزالة الأنقاض، تأثيراً بالغاً على إيصال المساعدات في غزة. وقد أدى تعطل المركبات والمولدات الكهربائية إلى تعطيل توزيع الغذاء ونقل المياه وخدمات الإسعاف وتوصيل الإمدادات الطبية. كما تُؤثر أعطال المولدات على عمليات المستشفيات، بما في ذلك وحدات العناية المركزة. وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه مع تدهور حالة المركبات المدرعة، يواجه عمال الإغاثة مخاطر متزايدة أثناء محاولتهم الوصول إلى المحتاجين.