ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يشارك أربعة مرشحين لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة في حوارات تفاعلية متلفزة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وتتيح هذه الجلسات لكل مرشح فرصة عرض رؤيته للأمم المتحدة والإجابة على أسئلة من الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني، مع التركيز على الخبرة القيادية، وإصلاح الأمم المتحدة، والركائز الأساسية للمنظمة: السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.

المرشحون هم: ميشيل باشيليت، المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والرئيسة السابقة لتشيلي؛ ورافائيل غروسي، الرئيس الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وريبيكا غرينسبان، الرئيسة الحالية لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية؛ وماكي سال، الرئيس السابق للسنغال. وسيستقيل أنطونيو غوتيريش، الأمين العام الحالي، بعد انتهاء ولايته التي تمتد لفترتين في عام 2026.

نظّمت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك، الحوارات، واصفةً عملية الاختيار بأنها خطوة حاسمة ستؤثر على مسار المنظمة الدولية متعددة الأطراف. وأشارت إلى أن القرار يبعث برسالة بالغة الأهمية حول ما تمثله الأمم المتحدة وكيف تخطط لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.

ووفقاً لبيربوك، فإن دور الأمين العام هو من بين أصعب الأدوار وأكثرها أهمية على مستوى العالم، حيث سيقوم الشخص المختار بتشكيل مستقبل الأمم المتحدة وسيكون بمثابة المدافع الرئيسي عن ميثاقها.