ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعلنت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عن مقتل جندي حفظ سلام وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، إثر تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة في قرية الغندورية جنوب لبنان، أثناء قيامها بإزالة متفجرات على جانب الطريق. وأفادت التقارير أن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، وتم إجلاء جميع المصابين لتلقي العلاج الطبي.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة الهجوم الذي وقع رغم إعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في 16 أبريل/نيسان. وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن عناصر حزب الله يُفترض أنهم مسؤولون عن الهجوم. ودعا البيان جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، واحترام وقف إطلاق النار، وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها.
وصفت اليونيفيل الحادث بأنه هجوم متعمد على قوات حفظ السلام أثناء قيامها بمهامها الموكلة إليها، مؤكدةً على الأهمية البالغة لعملها في مجال إزالة المتفجرات في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة. وقالت البعثة إن التقييمات الأولية تشير إلى تورط جهات فاعلة غير حكومية، يُزعم أنها حزب الله، وقد بدأت تحقيقاً في الحادث. كما دعت اليونيفيل الحكومة اللبنانية إلى التحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، مشددةً على أن مثل هذه الهجمات تنتهك القانون الدولي الإنساني وقد ترقى إلى جرائم حرب.
أعربت البعثة عن تعازيها لعائلة وزملاء جندي حفظ السلام المتوفى، وتمنت الشفاء التام للمصابين.