ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعرب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن قلقه إزاء تصاعد حملة القمع في إيران وسط الصراع الدائر، مشيراً إلى أن الحقوق الأساسية تتآكل بشكل متزايد رغم الآثار الوخيمة التي لحقت بها بالفعل. ووفقاً لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فقد أُعدم ما لا يقل عن 21 شخصاً، بينهم متظاهرون وأعضاء مزعومون في المعارضة، واعتُقل أكثر من 4000 آخرين بتهم تتعلق بالأمن القومي منذ أواخر فبراير/شباط.

أكد السيد ترك أنه حتى في زمن الحرب، يجب الحفاظ على حماية حقوق الإنسان الأساسية، مثل الضمانات ضد الاعتقال التعسفي وضمانات المحاكمة العادلة. ودعا السلطات الإيرانية إلى وقف المزيد من عمليات الإعدام، وفرض وقف مؤقت لعقوبة الإعدام، وضمان الإجراءات القانونية الواجبة، والإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفياً.

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن قلقها إزاء استخدام تهم الأمن القومي في إيران، مما يعرض الكثيرين، بمن فيهم الأطفال، للخطر. وتشير التقارير إلى التعذيب، وانتزاع الاعترافات بالإكراه، والحرمان من التمثيل القانوني، وظروف السجون القاسية، بما في ذلك الاكتظاظ، ونقص الضروريات الأساسية، وتقييد الرعاية الطبية. وتشير التقارير إلى تدهور الحالة الصحية للكاتبة الحائزة على جائزة نوبل، نرجس محمدي، المسجونة، بينما توفي معتقلون آخرون في الحجز في ظروف توحي بتعرضهم للتعذيب.

فرضت السلطات الإيرانية أحد أطول عمليات قطع الإنترنت في العالم، حيث استمرت 61 يومًا، مما قيّد الوصول إلى المعلومات الحيوية، وأسكت الأصوات المستقلة، وزاد من حدة الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية. وحثّ السيد ترك على رفع قطع الإنترنت فورًا.

لا يقتصر الأثر الإنساني للصراع على إيران فحسب، ففي لبنان، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) باستمرار التحديات التي يواجهها الأطفال نتيجةً لعدم الاستقرار والنزوح، بما في ذلك تزايد المخاطر التي يتعرض لها الأطفال ذوو الإعاقة. وذكرت اليونيسف أن أكثر من 38 ألف شخص يتلقون الدعم من خلال برنامج وطني لمساعدة ذوي الإعاقة، حيث تتلقى 12 ألف أسرة و17500 طفل مساعدات نقدية عاجلة.