ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أفادت مصادر محلية بمقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة آخرين بجروح في غارة جوية بطائرة مسيرة يوم الثلاثاء على بلدة أم دخان، وسط دارفور. وأدان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بشدة الهجوم على المدنيين والبنية التحتية المدنية. كما أجبر انعدام الأمن نحو 115 شخصاً على الفرار من قرية في محلية كتوم، شمال دارفور، بحثاً عن ملجأ في الفاشر، عاصمة الإقليم، وفقاً لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة.

في خضم الحرب الأهلية المستمرة في السودان، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تلبية الاحتياجات الأساسية. وتُجري منظمة الصحة العالمية حملة تطعيم لمدة ستة أيام، تحت مسمى "حملة التطعيم الكبرى"، بهدف تحصين أكثر من 81 ألف طفل في ثماني مناطق بغرب دارفور. وتؤكد الأمم المتحدة على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، إلى جانب توفير تمويل مرن، للوصول إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفاً.

سلطت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) الضوء يوم الأربعاء على التهديد المتزايد الذي تشكله الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في ظل النزاعات العالمية. وتشير تقديرات الدائرة إلى أن نحو 100 مليون شخص في أكثر من 60 دولة يعيشون تحت خطر الألغام الأرضية. وفي كل عام، يُقتل أو يُصاب الآلاف على أراضٍ ملوثة؛ تسعة من كل عشرة ضحايا هم من المدنيين، نصفهم من الأطفال. وقد عقدت الدائرة اجتماعها السنوي في جنيف مع خبراء إزالة الألغام الوطنيين، حيث أشار المدير كازومي أوغاوا إلى أن النزاعات مستمرة أو تتفاقم في العديد من المناطق، مما يعرض الملايين للخطر. وقدمت مريم بوكار حسن، المدافعة العالمية عن السلام في الأمم المتحدة، شهادة من ولاية بورنو في نيجيريا، وهي إحدى أكثر المناطق تضرراً، حيث سقط أكثر من 400 مدني ضحايا للألغام الأرضية في عام 2024.