ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
منذ بدء القصف الأمريكي الإسرائيلي لإيران في أواخر فبراير، تقطعت السبل بحوالي 20 ألف بحار على متن 2000 سفينة في الخليج العربي، بالقرب من إيران، غير قادرين على الإبحار بأمان في مضيق هرمز الضيق، وفقًا للأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO) أرسينيو دومينغيز.
يشمل الأمن البحري حماية السفن والموانئ والبحارة والبنية التحتية البحرية من التهديدات مثل القرصنة والإرهاب والهجمات الإلكترونية والأنشطة غير المشروعة، بما في ذلك تهريب الأسلحة والمخدرات وتجارة الحياة البرية وسرقة النفط الخام وتهريب البشر وإلقاء النفايات السامة بشكل غير قانوني - خاصة بالنسبة للدول الساحلية، كما أوضح دومينغيز.
وأشار إلى أن الأمن البحري ضروري لحماية التجارة العالمية، وضمان سلامة البحارة، واستمرار عمل سلاسل التوريد. وبدونه، قد يصبح تحقيق التنمية البحرية والمستدامة أمراً مستحيلاً.
أظهرت الأزمة في مضيق هرمز أن السفن وطواقمها في مناطق النزاع معرضة للخطر بشكل خاص، حيث تُستخدم أحيانًا كورقة مساومة في النزاعات الجيوسياسية. وقد واجهت السفن التجارية الاستهداف والاحتجاز والهجمات، مما يسلط الضوء على هشاشة حرية الملاحة.
لتحسين حماية البحارة خلال النزاعات الجيوسياسية، شدد دومينغيز على أهمية تبادل المعلومات الدقيقة، إذ أن المعلومات المضللة والمغلوطة تُعقّد تخطيط الرحلات البحرية القائم على تقييم المخاطر. ينبغي على مشغلي السفن إجراء تقييمات مفصلة للمخاطر قبل الإبحار عبر مناطق النزاع أو داخلها. وبينما تُعدّ الدبلوماسية وخفض التصعيد عنصرين أساسيين، فإنّ المرافقة البحرية محدودة الفائدة وليست حلاً مستداماً.
وفي معرض حديثه عن التهديدات الأمنية البحرية، أشار دومينغيز إلى أعمال إرهابية مثل اختطاف سفينة الرحلات البحرية الإيطالية أكيلي لاورو عام 1985 والمخاوف المتزايدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، والتي كشفت عن نقاط ضعف في أمن الشحن.