ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أُفرج عن الرئيس السابق لميانمار، وين مينت، من السجن بعد احتجازه منذ فبراير/شباط 2021، عندما أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق ومقاومة مسلحة. ولا يزال مسؤولون كبار آخرون، بمن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، رهن الاحتجاز، وفقاً لمصادر الأمم المتحدة.

أقرّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتدابير العفو المعلنة، والتي تشمل إطلاق سراح السجناء، وتخفيف الأحكام، وتخفيض عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعّالة لضمان الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفياً، بمن فيهم أونغ سان سو تشي، ودعا إلى تهيئة الظروف اللازمة لتمكين عملية سياسية ذات مصداقية. كما شجع غوتيريش الحوار المستمر بين جميع الأطراف المعنية، حيث تدعم مبعوثته الخاصة، جولي بيشوب، الحلول السلمية إلى جانب شركاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الإقليميين.

رحّب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالإفراج الذي طال انتظاره عن الرئيس وين مينت وبقية السجناء. وشدد على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأشخاص الذين اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمن فيهم أونغ سان سو تشي. كما دعا تورك إلى وضع حد للعنف المستمر الذي يُلحق الضرر بسكان ميانمار.