بين 18 و24 أبريل/نيسان 2026، تسببت هجمات واشتباكات متعددة في مقاطعات غرب هايتي، وأرتيبونيت، وجنوب شرق البلاد، في نزوح ما يقارب 13,000 شخص. في مقاطعة غرب هايتي، نزح نحو 5,000 شخص، ولجأ نصفهم تقريبًا إلى سبعة مواقع مكتظة بالقرب من سيتي سولاي وكرو دي بوكيه. أما في مقاطعة ليستير التابعة لأرتيبونيت، فقد تسببت الهجمات في نزوح نحو 2,600 شخص، معظمهم لدى أقاربهم أو المجتمعات المضيفة أو في مواقع نزوح غير رسمية، مما زاد الضغط على الخدمات المحدودة. والجدير بالذكر أن العنف في مقاطعة جنوب شرق البلاد أدى إلى فرار أكثر من 5,600 شخص من مارغو، مما وسّع نطاق انعدام الأمن ليشمل مناطق أخرى غير البؤر الساخنة التقليدية.
في الإكوادور، تسبب موسم الأمطار المستمر من ديسمبر إلى مايو في فيضانات وانزلاقات أرضية واسعة النطاق. منذ يناير، أثرت 2579 حالة جوية قاسية على أكثر من 103 آلاف شخص في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في مقاطعات الأمازون مثل أوريانا. ولا تزال مقاطعات غواياس ولوس ريوس وإسميرالداس الساحلية من بين المناطق الأكثر تضررًا. وبلغ عدد القتلى 17 شخصًا، ولا يزال أكثر من 18800 شخص نازحين أو بلا مأوى مناسب. وتعيق البنية التحتية المتضررة وانعدام الأمن الوصول إلى الخدمات والمساعدات، لا سيما في المناطق الريفية. ولا تزال حالة الطوارئ الوطنية سارية المفعول بينما تواصل السلطات جهود الاستجابة.
في بلدية تيبو، التابعة لمنطقة كاتاتومبو الفرعية في كولومبيا، أدى تصاعد العنف من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية في الفترة من 20 مارس/آذار إلى 17 أبريل/نيسان إلى تفاقم الوضع الإنساني. وقد تسببت الاشتباكات وهجمات الطائرات المسيرة والذخائر غير المنفجرة والتهديدات الموجهة ضد المدنيين في نزوح ما يقدر بنحو 1044 شخصًا، يعيش الكثير منهم الآن في ظروف معيشية مؤقتة أو مكتظة. ويشكل اللاجئون والمهاجرون الفنزويليون حوالي 42% من النازحين، بينما يشكل الأطفال والمراهقون حوالي 41%، ويواجهون مخاطر متزايدة على سلامتهم وانقطاعًا في حصولهم على الخدمات والتعليم.
في غضون ذلك، لا تزال أكثر من 140 ألف أسرة في ولاية سوكري الفنزويلية تعاني من أزمة مياه طويلة الأمد ناجمة عن انسداد جزئي لنظام توريميكير بسبب النشاط الزلزالي في فبراير 2026.