ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، في ظل الضربات الأمريكية والإيرانية قرب مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لصادرات النفط والغاز. وقد أدى هذا الصراع إلى زعزعة الهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في يونيو/حزيران الماضي بين البلدين. وكان الهدف من الاتفاق وقف الأعمال العدائية التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تلاها من هجمات إيرانية مضادة في منطقة الخليج.
دعا السيد غوتيريش جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية نحو خفض التصعيد واستئناف الحوار والدبلوماسية، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك. وحذر من أن تجدد الصراع الشامل سيُلحق خسائر فادحة بالمدنيين، وقد تكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.
كما أكد الأمين العام على ضرورة استعادة الحقوق والحريات الملاحية الدولية بالكامل في مضيق هرمز وحوله، مشدداً على ضرورة احترام هذه الحقوق وفقاً للقانون الدولي من قبل جميع الأطراف المعنية.