ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أفاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في كلمته أمام الجمعية العامة، بأن عدد الرؤوس الحربية النووية في العالم يتزايد لأول مرة منذ عقود، مع إعادة النظر في إجراء التجارب النووية، وتوقعات بوصول الإنفاق العسكري العالمي إلى 2.7 تريليون دولار أمريكي في عام 2025. وأكد غوتيريش أن الجهود المبذولة للقضاء على الأسلحة النووية قد تراجعت بسبب عدم الوفاء بالالتزامات وتآكل الثقة، داعياً إلى تجديد الالتزام بالمعاهدة لمواجهة هذه التحديات. كما سلط الضوء على المخاطر الإضافية الناجمة عن التقنيات سريعة التطور، مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية، مؤكداً على ضرورة عدم التخلي عن السيطرة البشرية على الأسلحة النووية حتى يتم القضاء عليها تماماً.

أقرّ رئيس مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الأخير، دو هونغ فييت من فيتنام، بالدور المحوري الذي لعبته المعاهدة في ردع استخدام الأسلحة النووية لأكثر من خمسة عقود. وحذّر من أن المستقبل غامض في ظل تزايد الميزانيات العسكرية وتوسع الترسانات النووية. وشدد فييت على أن غياب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية سيزيد من تآكل النظرة السلبية تجاه الأسلحة النووية، مما يُشكّل مخاطر على الأجيال الحالية والمستقبلية. وأكد على تزايد المخاطر نتيجةً لاحتمالية نشوب سباق تسلح نووي، وعدم التوصل إلى توافق في الآراء خلال مؤتمري المراجعة لعامي 2015 و2022. وحثّ فييت المندوبين على المشاركة البنّاءة للتوصل إلى اتفاق خلال المؤتمر الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، تصاعدت التوترات الدبلوماسية مع الاعتراضات على ترشيح إيران لمنصب نائب رئيس اللجنة العامة، بدعوى انتهاكات مزعومة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في برنامجها النووي. وقد صرّحت الولايات المتحدة بأن ترشيح إيران يُعدّ انتهاكًا للمعاهدة.