ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أفادت السلطات الأوكرانية بأن هجمات روسية استهدفت مدينة دنيبرو يوم الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 35 آخرين، بينما صرح مسؤولون روس بأن ستة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم جراء غارات أوكرانية على مناطق روسية وأخرى خاضعة لسيطرة روسيا خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولا يزال الصراع بين روسيا وأوكرانيا، الذي تصاعد مع الغزو الروسي الشامل في فبراير/شباط 2022 بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014، يُلحق أضرارًا إنسانية جسيمة .

أفاد تقرير صادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن القوات الروسية شنت ما لا يقل عن 423 هجومًا على البنية التحتية لتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء في أوكرانيا خلال شتاء 2025-2026. كما استهدفت 74 غارة أنظمة التدفئة المركزية التي توفر التدفئة والمياه الساخنة لمعظم المنازل الحضرية في أوكرانيا. وأدت هذه الهجمات إلى انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي، مما أثر على ملايين المدنيين وسط أبرد شتاء تشهده البلاد منذ عام 2010 .

بحسب دانييل بيل، رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، فقد خلّفت انقطاعات الكهرباء والتدفئة آثاراً وخيمة على الصحة والسلامة ومستويات المعيشة، لا سيما لكبار السن وذوي الإعاقة والأسر التي لديها أطفال. ويحذر التقرير من أنه نظراً للأضرار الجسيمة، فمن غير المرجح استعادة القدرة الكاملة على توفير الطاقة قبل الشتاء المقبل، مما قد يجعل المدنيين عرضة لظروف البرد القارس مجدداً.

يوثق تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان أيضاً زيادةً ملحوظةً في عدد الضحايا المدنيين، حيث سُجِّل 1272 قتيلاً و6871 جريحاً في أوكرانيا خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى مايو/أيار 2026، أي بزيادة قدرها 40% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق. كما يُسلِّط التقرير الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق أسرى الحرب والقيود المفروضة على الحقوق الأساسية في الأراضي التي تحتلها روسيا.