ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء الحالة الصحية للباحثة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل، السيدة محمدي، وحثّ السلطات الإيرانية على توفير الرعاية الطبية العاجلة المناسبة لاحتياجاتها الصحية. وقد نُقلت السيدة محمدي مؤخراً من السجن إلى المستشفى بسبب حالة قلبية خطيرة تستدعي علاجاً متخصصاً، وفقاً لما صرّح به المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.

أشار فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إلى أن حالة السيدة محمدي تتفاقم بسبب الأمراض المزمنة الناجمة عن احتجازها لفترات طويلة. كما سلط الضوء على الأوضاع المزرية في السجون الإيرانية، بما في ذلك الاكتظاظ الشديد، والنقص الحاد في الغذاء والماء ومستلزمات النظافة والأدوية، فضلاً عن الحرمان المتكرر من الرعاية الطبية.

على الصعيد العالمي، تصاعدت حدة الهجمات على العاملين في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات وسيارات الإسعاف وسط تصاعد حدة النزاعات. وقد حرمت هذه الاعتداءات المرضى من العلاج الأساسي، وزادت من سوء أوضاع الولادة غير الآمنة، وعزلت المجتمعات عن الرعاية الصحية الحيوية. وقد حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود الدول على تعزيز حماية الرعاية الصحية في مناطق النزاع.

بمناسبة الذكرى العاشرة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2286، الذي يحث على حماية الرعاية الصحية أثناء النزاعات المسلحة، تؤكد هذه المنظمات على ضرورة حماية جميع الأطراف للطواقم الطبية والمرافق ووسائل النقل بموجب القانون الدولي الإنساني. وتوصي هذه المنظمات الدول بإنفاذ التزاماتها القائمة، وإدراج حماية الرعاية الصحية في العمليات العسكرية، وتعزيز التشريعات الوطنية، وتخصيص الموارد اللازمة للحماية، والضغط على أطراف النزاع للامتثال للقانون الدولي، والتحقيق في الهجمات، وضمان المساءلة، وتقديم تقارير دورية عن التقدم المحرز والتحديات.

وتحذر الجماعات من أنه بدون اتخاذ إجراءات فورية، فإن استمرار العنف ضد الرعاية الصحية سيقوض المعايير الإنسانية ويعرض حياة المدنيين للخطر.