ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

حثت بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا جميع الأطراف على ضمان بيئة آمنة وسلمية للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في 31 مايو/أيار 2026، مؤكدةً على أهمية تجنب العنف والوصم. وأدانت البعثة التهديدات التي وردت أنباء عنها ضد المرشحين الرئاسيين، ودعت سلطات الدولة إلى ضمان أمن جميع المشاركين في الانتخابات. وستساهم البعثة في ذلك من خلال تحليل المخاطر الأمنية وتنسيق التدابير الوقائية، كما فعلت خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في 8 مارس/آذار 2026.

منذ الاتفاق النهائي لعام 2016 بين حكومة كولومبيا وجماعة فارك-إي بي المتمردة، أشرفت بعثة الأمم المتحدة للتحقق على تنفيذه، على الرغم من تقليص ولايتها منذ أكتوبر 2025. ووفقًا لميروسلاف جينكا، الممثل الخاص ورئيس البعثة، تركز الولاية الحالية على إعادة دمج المقاتلين السابقين، وضمانات الأمن، والإصلاح الريفي الشامل - وهي عملية تقدم حلولًا محتملة للاقتصادات غير المشروعة والعنف المستمر.

لا تزال التحديات قائمة، لا سيما في المناطق الريفية حيث تعيق الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبنية التحتية والأمنية الهشة عملية إعادة الإدماج. وقد أكدت البعثة استمرار العنف الناجم عن النزاعات الإقليمية والأنشطة الاقتصادية غير المشروعة، وخاصة في مناطق مثل كاتاتومبو، مما يؤثر سلبًا على المجتمعات. وتهدد هذه العوامل بتقويض الاستقرار الوطني وتقويض التقدم المحرز في أماكن أخرى.

لا تزال الاتفاقية النهائية بمثابة خارطة طريق شاملة تعالج الأسباب الجذرية ونتائج النزاع، مؤكدةً على ضرورة بذل جهود متواصلة للحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ توقيعها وتوسيع نطاقها.