ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تعرضت شاحنة مساعدات تابعة لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تحمل معدات إيواء طارئة، لهجوم من طائرة مسيرة أثناء مرورها بمدينة أم دريسايا في شمال دارفور، السودان. وقد أتى الحريق على الإمدادات، لكن السائق لم يُصب بأذى. وكانت الشاحنة متجهة إلى مدينة الطويلة، التي تأوي نحو 700 ألف نازح وسط الصراع الدائر بين الفصائل العسكرية المتنافسة في السودان.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت مجموعة طبية محلية بأن هجوماً بطائرة مسيرة على المناطق السكنية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين. وقد أدان مسؤولو الأمم المتحدة هذه الهجمات التي استهدفت المدنيين في منازلهم.

أفاد الشركاء في المجال الإنساني بتدهور الأوضاع في مواقع النزوح بولاية النيل الأزرق، مشيرين إلى الاكتظاظ السكاني، وانعدام الخصوصية، وعدم كفاية المأوى والصرف الصحي، وتزايد مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي. ولا تزال فجوات التمويل وانعدام الأمن وقيود الوصول تعرقل جهود الإغاثة، كما أشار المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني للسودان خلال زيارة قام بها مؤخراً.

في جنوب السودان، استجابت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (أونميس) لأعمال العنف الطائفي الدامية في منطقة تونج الكبرى بولاية واراب، بنشر قوات حفظ سلام للمساعدة في استقرار المنطقة. ورغم هذا الانتشار، لا تزال التوترات مرتفعة، وقوة رد فعل سريع في حالة تأهب. كما تعمل أونميس مع القادة والسلطات المحلية لاستعادة السلام.

علاوة على ذلك، نفّذت قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان دورية استمرت يومين في ولاية الاستوائية الوسطى لتقييم الأوضاع في أعقاب هجوم دامٍ على المدنيين وقع مؤخراً، وتواصلت مع ممثلي المجتمعات المحلية وقوات الأمن. وكان الوصول إلى بعض المناطق المتضررة قد مُنع سابقاً.