ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
بحسب فابريزيا فالسيون، الممثلة القطرية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، فقد وجد تقييم حديث استند إلى 95 مناقشة جماعية مركزة مع حوالي 1000 امرأة وفتاة أن 76 بالمائة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و49 عامًا يشعرن بعدم الأمان في مخيمات النزوح والأسواق ونقاط المياه ومناطق جمع الحطب والطرق والشوارع في جميع أنحاء البلاد.
ويزداد هذا الشعور بانعدام الأمن حدةً في الليل، لا سيما عندما تضطر النساء إلى السير في الظلام لاستخدام المراحيض في المخيمات التي تفتقر إلى الإضاءة.
لقد عرّض الصراع في السودان، الذي دخل عامه الرابع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، العديد من النساء للقصف والقتال النشط والنزوح المتكرر وأشكال مختلفة من العنف، بما في ذلك التحرش والعنف الجنسي والجسدي في مجتمعاتهن.
وأشار فالسيوني إلى أن حتى طرق الوصول إلى بر الأمان لا تزال محفوفة بالمخاطر، حيث تواجه النساء العنف ونقص الغذاء والماء واستمرار انعدام الأمن في مناطق النزوح، التي يقطنها في الغالب النساء والأطفال.
يُعد الإبلاغ عن العنف القائم على النوع الاجتماعي أمراً صعباً بسبب الوصمة الاجتماعية، والخوف من الانتقام، والعوائق المالية، والمسافة التي تفصلنا عن خدمات الدعم.
حددت ثلاثة أرباع النساء السودانيات التمكين الاقتصادي وسبل العيش كأولوية رئيسية لهن، إلى جانب رغبتهن في العودة إلى ديارهن، والحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وإرسال أطفالهن إلى المدرسة، وإيجاد فرص مدرة للدخل.
أكد فالسيوني أن هؤلاء النساء يسعين إلى الاكتفاء الذاتي، وليس إلى الحصول على الصدقات.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن الدعم المالي الحالي غير كافٍ، حيث تبلغ نسبة التمويل المخصص لقطاعي الحماية والصحة 14% و11% على التوالي وسط استمرار النزاعات والاحتياجات الإنسانية.