ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أدى إغلاق الممرات البحرية الرئيسية، بما فيها مضيق هرمز، إلى انخفاض حركة السفن بنسبة 95% منذ أواخر فبراير، مما أثر بشدة على نقل النفط والغاز الطبيعي والأسمدة بحراً. ويتسبب هذا الاضطراب في ارتفاع كبير في الأسعار وتأخير في تسليم ملايين الأطنان من الأسمدة، مما يُنذر بخسائر دائمة في الإنتاج الزراعي العالمي، وفقاً لما ذكره المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، كو دونغيو. وشدد على أن السلام والاستقرار ضروريان للأمن الغذائي، الذي يُعد حقاً أساسياً من حقوق الإنسان. وتؤدي هذه الاضطرابات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتقليص هوامش ربح المزارعين، مما يُفاقم الجوع في البلدان التي تعتمد على الواردات، مثل لبنان واليمن، حيث يواجه مئات الآلاف بالفعل انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
تتواصل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة. وقد تواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، جان أرنو، مع حكومات المنطقة، وزار إيران والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومصر، وشارك في منتدى أنطاليا للدبلوماسية في تركيا. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، استعداد المبعوث لدعم جميع المبادرات، بما فيها مبادرة تضم باكستان ومصر والمملكة العربية السعودية وتركيا، لتيسير التوصل إلى تسوية شاملة.
في غضون ذلك، يستمر الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالتدهور. وأفاد الأمين العام المساعد خالد خياري باستمرار الغارات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة. أما في الضفة الغربية، فيهدد تصاعد العنف والنزوح والنشاط الاستيطاني مجتمعات بأكملها، وقد يقوض فرص حل الدولتين. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد شهدت عملية إسرائيلية استمرت 18 ساعة في مخيم قلنديا ومحيطه عمليات تفتيش واسعة النطاق، واعتقالات، وتقييدًا للحركة، وإصابات، وأضرارًا في الممتلكات، ونزوحًا مؤقتًا، مما أدى إلى تعطيل الوصول إلى المدارس والعيادات وخدمات الإسعاف.