ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية أمرًا طارئًا يُلزم مشغل النظام المستقل في الغرب الأوسط وشركة كونسيومرز إنرجي بإبقاء محطة جيه إتش كامبل لتوليد الطاقة بالفحم في ويست أوليف، ميشيغان، قيد التشغيل. وستبقى المحطة، التي تبلغ طاقتها 1420 ميغاواط، والتي كان من المقرر إغلاقها في 31 مايو 2025، متصلة بالشبكة حتى 14 نوفمبر 2026، وذلك لدعم استقرار الشبكة في منطقة الغرب الأوسط.
يُعتبر هذا المشروع بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء في منطقة الغرب الأوسط، لا سيما خلال فترات ذروة الطلب وعندما يقل إنتاج الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة. ويهدف قرار وزارة الطاقة إلى تمكين التوزيع الاقتصادي للطاقة وتقليل تكاليف الكهرباء للمستهلكين.
وفقًا لتقييم الموثوقية طويلة الأجل لعام 2025 الصادر عن مؤسسة موثوقية الكهرباء في أمريكا الشمالية، فإن منطقة مشغل النظام المستقل في الغرب الأوسط تواجه خطرًا كبيرًا لنقص الطاقة، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الإضافات المخطط لها لا تلبي الطلب المتزايد وأن عمليات إيقاف تشغيل المولدات المجدولة تزيد من حدة التحديات.
كما تشير وزارة الطاقة الأمريكية إلى تقريرها حول كفاية الموارد، والذي يتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في مخاطر انقطاع التيار الكهربائي نتيجةً للتقاعد المبكر لمصادر الطاقة الموثوقة. وتؤكد بيانات حديثة صادرة عن الوزارة أن استمرار تشغيل محطات الفحم يساهم في تقليل احتمالية انقطاع التيار الكهربائي ويضمن إمدادًا موثوقًا وبأسعار معقولة بالكهرباء.
منذ عام 2025، تم الاحتفاظ بأكثر من 17 جيجاوات من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم من التقاعد على الصعيد الوطني، مما يعكس تحولاً في السياسة لدعم استقرار الشبكة.