ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، استخدم أكثر من ثلث الأفراد في دول المنظمة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي عام 2025، ما يعكس سرعة اندماج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. مع ذلك، يتباين الاستخدام بشكل كبير بين فئات السكان، حيث تبلغ أكبر فجوة حسب العمر 53.6 نقطة مئوية. أما الفجوات حسب المستوى التعليمي والدخل فتبلغ حوالي 21 نقطة مئوية لكل منهما، بينما الفجوة بين الجنسين أصغر عند 4.2 نقطة مئوية. ويُعدّ استخدام الذكاء الاصطناعي أعلى بين الطلاب الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا فأكثر، حيث أفاد 75% منهم باستخدامه. كما يؤثر الوضع الوظيفي على الاستخدام، إذ يستخدم 41.1% من العاملين و36.7% من العاطلين عن العمل الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 12.5% ​​بين المتقاعدين أو غير النشطين.

على مستوى الشركات، شهد تبني الذكاء الاصطناعي نموًا ملحوظًا. ففي عام 2025، أفادت 20.2% من الشركات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية باستخدامها للذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ 14.2% في عام 2024 و8.7% في عام 2023، ما يمثل زيادة تفوق الضعف خلال عامين. ثم تباطأ النمو إلى 42.4% في عام 2025. وسُجل أعلى معدل تبني في شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 57.3%، تليها الخدمات المهنية والعلمية بنسبة 36.8%. كما شهدت قطاعات كانت متأخرة نموًا قويًا، مثل خدمات الإقامة والطعام (62.5%) والبناء (59.1%). أما القطاعات الأخرى، فقد تراوحت نسب النمو فيها بين 25.8% و51.7%.

تشير اتجاهات الاستثمار إلى اهتمام عالمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي. تصدّر مستثمرو رأس المال المخاطر الأمريكيون الاستثمارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي عام 2020 بنسبة 43% من الإجمالي، يليهم المستثمرون الصينيون بنسبة 20%، ثم مستثمرو دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 بنسبة 9%. يعكس هذا التوزيع تباينًا في الرؤى الاستراتيجية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

تشير أعداد المنشورات البحثية إلى نشاط البحث والتطوير والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. تتصدر الصين القائمة بنسبة 22% من المنشورات العالمية في هذا المجال، تليها دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 14%، ثم الولايات المتحدة بنسبة 11%. وقد تزامن نمو الصين في عدد المنشورات مع خطتها لتطوير الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي لعام 2017.