ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

كثّفت إدارة ترامب، بقيادة الرئيس دونالد جيه. ترامب ونائبه جيه دي فانس، جهودها للقضاء على الاحتيال والهدر وسوء استخدام الأموال في البرامج الحكومية. ووفقًا لفريق عمل البيت الأبيض المعني بالقضاء على الاحتيال، فقد استهدفت هذه الإجراءات مخططات احتيالية مختلفة تؤثر على دافعي الضرائب الأمريكيين.

تشمل الإجراءات الرئيسية وقف مدفوعات برنامج ميديكيد لولاية مينيسوتا بقيمة تقارب 260 مليون دولار أمريكي بسبب مزاعم احتيال واسعة النطاق، وتعليق عمل مئات من مراكز الرعاية التلطيفية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية المنزلية في كاليفورنيا، وخاصة لوس أنجلوس، حيث تُقدر قيمة الاحتيال بأكثر من 600 مليون دولار أمريكي. وقد وجه المدعون الفيدراليون اتهامات إلى العديد من الأفراد في شبكات احتيال عقاري وقروض، بالإضافة إلى مخططات احتيال واسعة النطاق في مجال الرعاية التلطيفية. وأفادت وزارة العدل بوجود 8000 قضية احتيال جارية.

أطلقت الإدارة أيضًا برنامجًا وطنيًا للإبلاغ عن حالات الاحتيال لتشجيع كشف الهدر وسوء الاستخدام. واتخذت شعبة إنفاذ قوانين الاحتيال الوطنية المُنشأة حديثًا، التابعة لوزارة العدل، إجراءات إنفاذ تتعلق بمخططات تجاوزت قيمتها 340 مليون دولار في أسبوعها الأول. وأحالت إدارة الأعمال الصغيرة 562 ألف قرض احتيالي أو متأخر السداد، تعود إلى فترة الجائحة، بقيمة إجمالية قدرها 22 مليار دولار، إلى جهات تحصيل صارمة.

كشفت فرقة العمل أيضًا عن عقود حكومية مشبوهة بقيمة 6.3 مليار دولار، مما استدعى تحقيقات واسعة النطاق. استهدفت عمليات الإنفاذ شركات ومراكز رعاية أطفال في مينيسوتا للاشتباه في تورطها في عمليات احتيال تتعلق ببرنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) وغيرها من عمليات الاحتيال. تُجسّد هذه الإجراءات نهجًا شاملًا لمكافحة الاحتيال على مختلف مستويات الحكومة.

وقد نشر البيت الأبيض هذه التفاصيل في مايو 2026، مسلطاً الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة لمواجهة الاحتيال في قطاعات متعددة.