ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أفادت وزارة الطاقة الأمريكية بأن الولايات المتحدة، في ظل قيادة الرئيس ترامب، دخلت حقبةً من الهيمنة على قطاع الطاقة، مع مستويات إنتاج قياسية وانخفاض في أسعار الطاقة. وبلغ إنتاج النفط الخام أكثر من 13.6 مليون برميل يوميًا في عام 2025، مما ساعد الولايات المتحدة على إنتاج 24 مليون برميل يوميًا من النفط والوقود السائل مجتمعين، متجاوزةً بذلك روسيا والمملكة العربية السعودية. ويبلغ إنتاج الغاز الطبيعي 110 مليارات قدم مكعب يوميًا، وهو ما يقارب إجمالي إنتاج روسيا وإيران والصين مجتمعة. وقد ساهمت هذه الزيادات في انخفاض أسعار البنزين، حيث من المتوقع أن ينفق السائقون الأمريكيون 11 مليار دولار أقل على البنزين في عام 2026 مقارنةً بعام 2022، بمتوسط ​​2083 دولارًا لكل أسرة سنويًا.

على الصعيد التنظيمي، أعلنت وزارة الطاقة عن أكبر جهودها لرفع القيود التنظيمية، مقترحةً إلغاء 47 لائحة تؤثر على تكاليف المستهلكين، مع وفورات متوقعة بقيمة 11 مليار دولار. وتم سحب أربعة معايير للحفاظ على الطاقة خاصة بالمحركات الكهربائية، ومراوح السقف، وأجهزة إزالة الرطوبة، ومصادر الطاقة الخارجية، وذلك لتخفيف الأعباء التنظيمية وخفض النفقات على المستهلكين. ومنذ يناير 2025، ساهمت 27 إجراءً لرفع القيود التنظيمية على معايير الأجهزة والمعدات في تجنب تكاليف سنوية تُقدر بنحو 254 مليون دولار للمستهلكين والشركات. كما سمحت الوزارة بتصدير الغاز الطبيعي المسال بطاقة تتجاوز طاقة ثاني أكبر مُصدِّر له في العالم، بهدف تعزيز الازدهار المحلي وأمن الطاقة الدولي.

أفادت الوكالة بإحراز تقدم في استعادة الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بعد عمليات سحب سابقة. وقد انخفضت أسعار البروبان والكيروسين والحطب وزيت الوقود منذ تولي إدارة ترامب السلطة، ويعزى ذلك إلى سياساتها في مجال الطاقة وتخفيض الضرائب على الأسر العاملة.