ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تُسلّط الإدارة الضوء على الدور الحيوي للمحيط في دعم التجارة والاقتصاد والأمن القومي خلال الشهر الوطني للمحيطات. وتشمل الجهود توسيع نطاق الوصول إلى موارد المحيطات وإعادة بناء صناعات بناء السفن للحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في المجال البحري.

في فبراير، أُعيد فتح ما يقرب من 5000 ميل مربع من مياه المحيط الأطلسي التي كانت تخضع سابقاً لقيود الصيد التجاري أمام الصيد التجاري. وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف القيود المفروضة على العمال ودعم الاقتصادات المحلية التي تعتمد على مجتمعات الصيد الساحلية.

يُعتبر خليج أمريكا منطقةً رئيسيةً لتعزيز هيمنة الولايات المتحدة في مجال الطاقة من خلال تطوير النفط والغاز. وتهدف المبادرات أيضاً إلى زيادة وصول القطاع الخاص إلى المعادن الحيوية في الجرف القاري الخارجي لتأمين سلاسل الإمداد ودعم ريادة الولايات المتحدة في مجال الطاقة.

يجري تحديث الموانئ وإعادة بناء الأسطول التجاري لتشجيع بناء سفن تجارية رئيسية في أحواض بناء السفن الأمريكية. ويجري تنفيذ برنامج ضخم لبناء السفن البحرية، يتضمن الأسطول الذهبي الجديد وسفن حربية متطورة لضمان التفوق البحري للبحرية الأمريكية.

وتؤكد الإدارة أن هذه الجهود تقود إلى حقبة جديدة من الازدهار والقوة البحرية الأمريكية، وتضع المحيطات كأساس للقوة الوطنية والفرص الاقتصادية.