ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
خلال أسبوع الأمم الأسيرة لعام 2026، أعلن الرئيس تضامنه مع من يعانون تحت وطأة الشيوعية والاستبداد، مجددًا التزام الولايات المتحدة بالحرية على الصعيدين العالمي والمحلي. ويؤكد البيان على أن الاشتراكية والشيوعية والشمولية لن يُسمح بها أبدًا في البلاد، مؤكدًا دور الأمة كحامية للحرية والديمقراطية.
وصف الرئيس الشيوعية بأنها عقيدة تعد بالمساواة والازدهار، لكنها تجلب البؤس، مستشهداً بإخفاقات تاريخية، ووصفها بأنها أيديولوجية تنكر الحقوق الفردية بمعاملة الناس كملكية للدولة. ويتناقض هذا البيان مع الاعتقاد الأمريكي بأن الحقوق الفردية هبة إلهية لا تخضع لسلطة أي حكومة.
يشير البيان إلى مقاومة الولايات المتحدة التاريخية للاستبداد، ويُحدد الشيوعية باعتبارها أخطر تهديد معاصر يواجه البلاد. كما يُحدد مبادرات إدارة الرئيس للدفاع عن الحقوق الأساسية كالحق في الحياة، والحرية، والسعي وراء السعادة، والحرية الدينية. وتشمل هذه المبادرات لجنة الحرية الدينية التي تتصدى للتحيز ضد الأديان، ومكتب البيت الأبيض للشؤون الدينية الذي يدعم المنظمات الدينية التي تخدم المجتمعات.
كما تم تسليط الضوء على الحرية الاقتصادية والأسواق الحرة باعتبارها أساسية لازدهار الأمة، حيث صاغ الإعلان النظام الاقتصادي الأمريكي كمصدر أمل للشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم. وتؤكد الولايات المتحدة مجددًا هويتها من خلال التزامها بعدم التحول إلى دولة شيوعية أو اشتراكية، مما يؤكد أهمية الحرية للشخصية الوطنية والقيادة العالمية.
وأخيراً، يعبّر الإعلان عن الدعم المستمر لجميع الذين يسعون إلى الحرية، بمن فيهم أولئك المسجونون بسبب حرية التعبير أو المعتقد، مؤكداً دور أمريكا كرمز للحرية ومنارة للأمم الأسيرة في جميع أنحاء العالم.